أبو زريق الأزرق قد يتغذى على بعض الحبوب والثمار المزروعة، لذلك يختلف أثره في الزراعة بحسب نوع المحصول وكثافة الطيور في المنطقة. وفي المقابل يتناول كثيرًا من الحشرات والكائنات الصغيرة، ولهذا لا يمكن اعتباره طائرًا ضارًا بالمزروعات في جميع البيئات والحالات.

من الدفتر
أبو زريق الأزرق طائر قارت يتغذى على الحبوب والفواكه والمكسرات والحشرات والعناكب والرخويات وديدان الأرض، وقد يأكل البيض أحيانًا. وتمنحه هذه القائمة المتنوعة قدرة على الاستفادة من مصادر غذاء مختلفة خلال فصول السنة وفي البيئات الطبيعية والزراعية والحضرية. أبو زريق الأزرق طائر أمريكي من فصيلة الغرابيات يعيش في أمريكا الشمالية، ويمتد نطاقه من كندا إلى مناطق جنوبية من الولايات المتحدة. يتميز بريشه الأزرق والأبيض والأسود وعرفه الواضح، ويتكيف مع الغابات والأحراج والحدائق والمناطق القريبة من التجمعات السكانية. أبو زريق الأزرق يضع عادة عدة بيضات في العش خلال موسم التكاثر، ويختلف عددها بحسب الظروف والموطن. وتبقى البيوض في العش حتى الفقس بعد فترة حضانة تتولاها الأنثى أساسًا، بينما يشارك الذكر في توفير الغذاء والحماية خلال مراحل التكاثر الأولى، وتختلف ألوان القشرة ونقوشها قليلًا بين الحضنات. أبو زريق الأزرق طائر يعيش في الغابات الكثيفة والأحراج، ويظهر خصوصًا في البيئات التي تتوافر فيها الأشجار المناسبة للتعشيش والغذاء. ويمكنه العيش في الغابات الصنوبرية والنفضية والحدائق، لذلك يستطيع الاقتراب من المدن والضواحي إذا وجد الغطاء النباتي الملائم. أبو زريق الأزرق يحتاج بيضه إلى نحو أسبوعين ونصف من الحضانة قبل الفقس، وتتولى الأنثى القسم الأكبر من هذه المهمة بينما يشارك الذكر في إطعامها وحماية المنطقة. وبعد خروج الفراخ يتعاون الأبوان على إطعامها ورعايتها حتى تصبح قادرة على مغادرة العش، وتعتمد الفراخ في أيامها الأولى على رعاية الأبوين كاملة.