كانت بعض المدن الأوروبية في العصور الوسطى توظف شخصًا مسؤولًا عن مراقبة الساعة العامة وضبطها، وهي مهمة مهمة لأن الساعات الميكانيكية المبكرة كانت تحتاج إلى صيانة وتصحيح مستمرين. كان هذا الموظف يتقاضى أجرًا معتبرًا لأن توقيت الأسواق والصلوات والعمل يعتمد على انتظام الساعة.

من الدفتر
يشير مصطلح "الملاح" في تاريخ المغرب إلى الحي الذي خُصص تقليديًا لسكن اليهود في عدد من المدن منذ أواخر العصور الوسطى. كانت بعض هذه الأحياء مسورة وقريبة من القصور أو المراكز الإدارية، وشابهت من بعض الوجوه أحياء الغيتو الأوروبية، لكنها نشأت في سياقات قانونية واجتماعية مغربية مختلفة. قدمت شركة "هاملتون" الأمريكية ساعة "فينتورا" في ٣ يناير ١٩٥٧ بوصفها أول ساعة يد كهربائية تعمل ببطارية تُطرح تجاريًا. استخدمت آلية كهرومغناطيسية بدل النابض التقليدي لتغذية حركة الميزان، ومثلت مرحلة انتقالية مهمة بين الساعات الميكانيكية وتقنيات الساعات الإلكترونية اللاحقة. دخلت "معاهدة الدمج" الأوروبية حيز التنفيذ في ١ يوليو ١٩٦٧، فأنشأت مجلسًا ومفوضية موحدين للجماعة الاقتصادية الأوروبية والجماعة الأوروبية للفحم والصلب والجماعة الأوروبية للطاقة الذرية. عززت المعاهدة الإدارة المشتركة للمؤسسات التي تطورت لاحقًا إلى البنية المؤسسية للاتحاد الأوروبي. تستخدم اللغة التايلاندية إلى جانب نظام الأربع والعشرين ساعة طريقة تقليدية لتقسيم اليوم إلى فترات من ست ساعات، مع كلمات مختلفة لعد الساعات بحسب الصباح والنهار والمساء والليل. ما زال الأسلوب حاضرًا في الكلام اليومي، بينما تستخدم الجداول الرسمية ووسائل النقل أيضًا التوقيت القياسي الحديث. يرجع أقدم توثيق معروف لـ"ساعة براغ الفلكية" إلى ٩ أكتوبر ١٤١٠، حين ذُكر صنع آليتها الفلكية والميكانيكية في وثيقة من العصور الوسطى. نُصبت الساعة على مبنى البلدية القديمة في براغ، وأضيفت إليها عناصر وزخارف لاحقًا، وأصبحت من أقدم الساعات الفلكية العاملة في العالم.