أصدر أسقف باريس سنة ١٢٧٧ قائمة بإدانات طالت آراء فلسفية ولاهوتية كانت تُناقش في جامعة باريس، وارتبط كثير منها بتفسير أرسطو. يرى بعض مؤرخي العلم أن هذه القيود دفعت مفكرين إلى تصور بدائل لفيزياء أرسطو، لكن اعتبارها "ميلاد العلم" يظل تفسيرًا تاريخيًا محل نقاش.