أصدر أسقف باريس سنة ١٢٧٧ قائمة بإدانات طالت آراء فلسفية ولاهوتية كانت تُناقش في جامعة باريس، وارتبط كثير منها بتفسير أرسطو. يرى بعض مؤرخي العلم أن هذه القيود دفعت مفكرين إلى تصور بدائل لفيزياء أرسطو، لكن اعتبارها "ميلاد العلم" يظل تفسيرًا تاريخيًا محل نقاش.

من الدفتر
أصدر أسقف باريس "إتيان تامبييه" في ٧ مارس ١٢٧٧ قرارًا يحظر تدريس ٢١٩ أطروحة فلسفية ولاهوتية كانت متداولة في كلية الآداب بجامعة باريس. استهدفت الإدانة أفكارًا مرتبطة بتفسيرات أرسطية وغيرها، وأصبحت حدثًا بارزًا في تاريخ الفلسفة المدرسية بسبب أثرها في حدود البحث والعلاقة بين الفلسفة واللاهوت. أبرمت الإمبراطورية البيزنطية وجمهورية البندقية معاهدة سنة ١٢٧٧ نصت على هدنة مؤقتة وتجديد امتيازات تجارية للبنادقة داخل الأراضي البيزنطية. جاءت الاتفاقية ضمن منافسة بحرية وتجارية مع جنوة وبعد استعادة البيزنطيين للقسطنطينية، وحاولت تنظيم المصالح المتضاربة في شرق المتوسط. "أبسكام" عملية سرية نفذها "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي" لكشف الفساد السياسي والجريمة المنظمة، وكُشف عنها علنًا في فبراير ١٩٨٠. استخدم العملاء شخصيات وهمية مرتبطة بشيخ عربي مزعوم وعرضوا رشى مقابل خدمات سياسية، وانتهت العملية بإدانات طالت أعضاء في "الكونغرس" ومسؤولين آخرين. الأوبانيشادات مجموعة نصوص فلسفية ودينية مرتبطة بالتقليد الفيدي، وتركز على أسئلة الذات والواقع المطلق والكون والموت والتحرر. أسهمت أفكارها عن "آتمن" و"براهمان" والكارما وإعادة الولادة في تشكيل مدارس فلسفية هندوسية عديدة، مع اختلاف النصوص في تفسير العلاقة بين هذه المفاهيم. غيّر العالم والمؤرخ البريطاني "جوزيف نيدهام" نظرة كثير من الباحثين الغربيين إلى تاريخ العلم والتقنية في الصين من خلال مشروعه الضخم "العلم والحضارة في الصين" الذي بدأ نشره سنة ١٩٥٤. وثق إسهامات صينية في مجالات عديدة وأثار نقاشًا عالميًا حول مسارات تطور العلم بين الصين وأوروبا.