ألبيرتو سانتوس-دومون طار بطائرته «١٤-بيس» في باغاتيل بفرنسا بنجاح لأول مرة في ١٩٠٦، حيث يعد هذا التحليق من المحاولات المبكرة لآلات أثقلت نفسها بخفة نسبية دون سحب على الأرض قبل الانفصال. طائرة «١٤-بيس» لشخصية الطيران البرازيلية ألبيرتو سانتوس-دومون صُممت بنية ثابتة وجناحين مميزين ومحرك دفع أمامي، وركّزت محاولات سانتوس-دومون على تحقيق إقلاع مستقل وقدرة على الطيران بمقاييس يمكن توثيقها وقياسها، وهو ما تحقق خلال التجربة في باغاتيل التي مثلت خطوة بارزة في تاريخ الطيران التجريبي الأوروبي.