كان "كارل هانس لودي" ضابطًا بحريًا ألمانيًا سابقًا عمل جاسوسًا لصالح ألمانيا في بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى. أُلقي القبض عليه بعد اعتراض رسائله المشفرة، وحوكم أمام محكمة عسكرية وأُعدم في برج لندن سنة ١٩١٤، فكان من أوائل الجواسيس الألمان الذين أُعدموا في بريطانيا خلال الحرب.

من الدفتر
تولى "سكندر لودي" سلطنة دلهي سنة ١٤٨٩ بعد وفاة والده "بهلول لودي"، مؤسس السلالة اللودية. وسع نفوذ السلطنة في شمال الهند ونقل عاصمته لاحقًا إلى أغرا، وشجع الإدارة المركزية والتجارة والأدب الفارسي. استمر حكمه حتى ١٥١٧ وخلفه ابنه "إبراهيم لودي"، آخر حكام السلالة. وقعت "معركة لودي" في شمال إيطاليا في ١٠ مايو ١٧٩٦ بين الجيش الفرنسي بقيادة "نابليون بونابرت" وقوة نمساوية كانت تغطي انسحابها. نجح الفرنسيون في اقتحام الجسر فوق نهر أدا وتحقيق نصر ميداني، وعززت المعركة مكانة نابليون وثقته خلال حملته الإيطالية الأولى بسرعة كبيرة. وقعت دوقية ميلانو وجمهورية البندقية معاهدة لودي عام ١٤٥٤، ثم انضمت إليها قوى إيطالية أخرى ضمن ترتيبات هدفت إلى تثبيت توازن سياسي في شبه الجزيرة. ساعدت المعاهدة على إنهاء صراع طويل في شمال إيطاليا، ومهّدت لفترة من الاستقرار النسبي بين القوى الكبرى استمرت عدة عقود. وقعت "معركة بانيبات الأولى" في شمال الهند عام ١٥٢٦ بين قوات "بابر" وجيش سلطان دلهي "إبراهيم لودي". استخدم بابر المدفعية والأسلحة النارية والتكتيكات المتحركة بفاعلية وهزم جيشًا أكبر عددًا، وقُتل لودي في القتال. فتحت المعركة الطريق أمام تأسيس الإمبراطورية المغولية في الهند. كان "هانس ألبين راوتر" أعلى مسؤول للشرطة وقوات الإس إس الألمانية في هولندا المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية. بعد الحرب حوكم أمام القضاء الهولندي وأدين بجرائم ضد الإنسانية لدوره في الإعدامات والترحيل والقمع. أُعدم رميًا بالرصاص في مارس ١٩٤٩، بعد تثبيت الحكم الصادر بحقه.