ضرب زلزال بقوة ٦.٤ درجات منطقة زرند في محافظة كرمان بإيران يوم ٢٢ فبراير ٢٠٠٥، وأحدث دمارًا واسعًا في قرى مبنية بمواد ضعيفة المقاومة للزلازل. قُتل أكثر من ٦٠٠ شخص وأصيب أكثر من ألف، وكانت شدة الاهتزاز قوية جدًا قرب المركز، ما جعل الكارثة من أبرز زلازل إيران في مطلع القرن الحادي والعشرين.

من الدفتر
ضرب زلزال بقوة تقارب ٥.٨ درجات محافظة كرمان في إيران أواخر ١٩٧٧، ودمر قرى عديدة في منطقة بوب تانغول. تختلف المصادر في حصيلة الضحايا، وتتراوح التقديرات بين نحو ٥٨٤ و٦٦٥ وفاة مع مئات المصابين. ساعدت طبيعة المباني الطينية والحجرية في تضخيم الأضرار رغم أن قوة الزلزال لم تكن استثنائية. ضرب "زلزال الجمعة العظيمة" جنوب وسط ألاسكا يوم ٢٧ مارس ١٩٦٤ بقوة بلغت ٩.٢ درجات، وهو أقوى زلزال مسجل في تاريخ أمريكا الشمالية وثاني أقوى زلزال مسجل عالميًا. تسبب الزلزال والانهيارات والتسونامي المرتبط به في مقتل أكثر من مئة شخص وأحدث دمارًا واسعًا في أنكوريج ومناطق ساحلية بعيدة. ضرب زلزال بقوة ٨.١ درجات قبالة جزر هايدا غواي في كندا سنة ١٩٤٩ على صدع الملكة شارلوت. كان أقوى زلزال مسجل في كندا منذ زلزال كاسكاديا عام ١٧٠٠، وأحدث اهتزازًا واسعًا وأضرارًا مادية في الجزر والساحل الغربي من دون حصيلة بشرية كبيرة. وشُعر به في مساحات واسعة من الساحل الغربي الكندي. ضرب زلزال بقوة تقارب ٧.٣ درجات منطقة قاين في محافظة خراسان الإيرانية في ١٠ مايو ١٩٩٧. تسبب في مقتل أكثر من ١٥٠٠ شخص وإصابة الآلاف وتدمير قرى واسعة، وكان من أشد الزلازل التي شهدتها إيران في تسعينيات القرن العشرين، وأظهر هشاشة المباني الريفية أمام الهزات القوية. في ٨ أكتوبر ٢٠٠٥ ضرب زلزال بقوة ٧.٦ درجات منطقة كشمير وشمال باكستان وأجزاء من الهند وأفغانستان، مسببًا دمارًا واسعًا في المدن والقرى الجبلية. قُتل عشرات الآلاف وتشرد الملايين، وأصبحت الكارثة من أعنف الزلازل في تاريخ جنوب آسيا الحديث بسبب الانهيارات وصعوبة الإغاثة.