أصبح المحارب القديم في الجيش "ما نينغ" طياراً ثم تولّى لاحقاً قيادة القوات الجوية الصينية، بعد أن استلهم مساره من رواية تتناول قصة طيّارٍ بارع فقد ساقيه معاً. وتحوّل هذا التأثير الأدبي إلى دافع عملي غيّر مسيرته، إذ انتقل من الإعاقة الجسدية التي قد تبدو عائقاً كبيراً إلى موقع قيادي بارز داخل المؤسسة العسكرية، ليجسد مثالاً على أثر القراءة في تشكيل الطموح وتوجيه الاختيار المهني.