كانت القطع الأثرية في فنون بابوا غينيا الجديدة تُوصَف بأنها «أرواحٌ حية ذات مساكن ثابتة»، وهي عبارة تعكس النظرة التي تمنح هذه الأعمال بعداً روحياً يتجاوز قيمتها المادية والزخرفية، إذ تُعامل بوصفها كائنات تحمل حضوراً معنوياً مستقراً في مكان محدد، لا مجرد مصنوعات فنية جامدة.