يقع دير "زوفلينغن" في مدينة أولم الألمانية، وارتبط تاريخيًا برهبنة نسائية من تقاليد الفرنسيسكان تعرف برهبنة السيدات الفقيرات. يعود تأسيسه إلى العصور الوسطى، ويعد من أقدم المؤسسات التابعة لهذه الرهبنة في ألمانيا، كما ترك أثرًا معماريًا ودينيًا واضحًا في المنطقة.

من الدفتر
تُعرف ساحة "غيوم الثاني" في مدينة لوكسمبورغ شعبيًا باسم "كنودلر"، وهي تسمية مشتقة من كلمة محلية تعني العقدة. يعود الاسم إلى العقدة التي كانت تظهر في الحبل الذي يشد به الرهبان الفرنسيسكان ثيابهم، إذ قامت كنيستهم وديرهم في موقع الساحة منذ القرن الثالث عشر قبل هدمهما لاحقًا. يقع "دير زيمنه" الأرثوذكسي قرب مدينة فولوديمير في منطقة فولين بأوكرانيا، فوق مرتفع يطل على نهر لوغ. تنسب أسطورة رهبانية تأسيسه إلى الأمير "فلاديمير الكبير"، وتقول إنه أقام في الموقع قصرًا شتويًا وكنائس، ومنها تربط الرواية اسم زيمنه بمعنى الشتاء، مع بقاء الأصل التاريخي المبكر للدير غير محسوم. تأسس دير "كوندا" في جبال جورا خلال عشرينيات القرن الخامس الميلادي على يد "رومانوس" و"لوبيسينوس". وجاء تأسيسه قبل دير مونتي كاسينو الشهير، ما يجعله من الأمثلة المبكرة جدًا على الحياة الرهبانية المنظمة في أوروبا الغربية خلال مرحلة انتقالية بين أواخر العهد الروماني وبدايات العصور الوسطى. يقع دير "زوغرافو" في جبل آثوس باليونان ويرتبط تاريخيًا بالرهبان البلغار. تعرض الدير لهجمات وحرائق في العصور الوسطى، وتذكر تقاليد رهبانية مقتل عدد من الرهبان خلال هجوم لاتيني في القرن الثالث عشر. أعيد بناء المجمع مرات عدة، وبقي مركزًا مهمًا للتراث الأرثوذكسي البلغاري. تحرك مقاتلون من شعب داكوتا نحو مستوطنة نيو أولم في مينيسوتا سنة ١٨٦٢ خلال انتفاضة واسعة ضد السلطات والمستوطنين الأمريكيين. وقعت هجمات على مستوطنات وطرق في المنطقة، ثم شهدت نيو أولم معارك عنيفة، بينما كان حصن ريدجلي هدفًا منفصلًا لهجمات لاحقة. ضمن واحدة من أعنف مراحل حرب داكوتا.