فاس الجديد جزء تاريخي من مدينة فاس أنشأه المرينيون سنة ١٢٧٦ إلى الغرب من فاس البالي ليضم القصر الملكي ومقار الجيش والتحصينات ومناطق سكنية. تطورت المدينتان جنبًا إلى جنب، وأصبحت فاس الجديد عنصرًا رئيسيًا في المشهد العمراني والسياسي للمدينة خلال العصور اللاحقة.

من الدفتر
فاس البالي هي المدينة التاريخية القديمة في فاس المغربية، وتحيط بها أسوار وأبواب تشكل جزءًا أساسيًا من بنيتها العمرانية. أعاد المرابطون توحيد أجزاء المدينة داخل سور واحد في القرن الحادي عشر، ثم توسعت في العهد الموحدي حتى قاربت حدودها التاريخية التي بقيت معروفة لاحقًا. سبق بوابة بوجلود الحالية في فاس مدخل أقدم كان يؤدي إلى المدينة العتيقة قبل إنشاء البوابة المزخرفة سنة ١٩١٣. أدى إنشاء المدخل الجديد إلى تحويل حركة الدخول في المنطقة، بينما بقيت البوابة الحديثة مرتبطة باسم بوجلود وأصبحت الواجهة الأشهر للطريق نحو أسواق فاس البالي. باب المحروق أحد الأبواب التاريخية في الجهة الغربية من فاس البالي، ويرتبط بالمدخل المؤدي إلى منطقة الطالعة الكبيرة داخل المدينة القديمة. اكتسب اسمه من أحداث تاريخية ارتبطت بالمكان، ويقع ضمن منظومة الأسوار والأبواب التي كانت تنظم الدخول إلى أحياء فاس وتحميها. باب بوجلود بوابة شهيرة في الجهة الغربية من فاس البالي، وشُيد شكلها الحالي سنة ١٩١٣ قرب موقع بوابة أقدم تحمل الاسم نفسه. تتميز بزخارف من الزليج الأزرق والأخضر وأقواسها الثلاثة، وأصبحت من أبرز مداخل المدينة القديمة وأشهر معالم فاس لدى الزوار والمقيمين على السواء. باب الفتوح من أبرز أبواب الجهة الجنوبية الشرقية لفاس البالي، ويرتبط بطريق تاريخي يؤدي إلى المقابر والطرق الخارجة من المدينة. تعود أصوله إلى مراحل قديمة من تحصين فاس وتطور في العهد الموحدي، وظل اسمه مرتبطًا بأحد أهم مداخل المدينة القديمة من الشرق والجنوب.