أطلقت في بريطانيا سنة ١٩٦٨ حملة شعبية بعنوان "أنا أساند بريطانيا" لتشجيع الإنتاج والعمل المحليين في ظل ضغوط اقتصادية. تعرضت الحملة لإحراج عندما اتضح أن بعض القمصان المطبوعة بشعارها صُنعت في البرتغال، فتحولت المفارقة إلى مثال شهير على تناقض الرسالة الوطنية مع سلسلة التوريد.

من الدفتر
بعد فوز "نيويورك جاينتس" في سوبر بول سنة ١٩٨٧ ظهر لاعب الوسط "فيل سيمز" في إعلان يقول فيه "أنا ذاهب إلى ديزني وورلد". كانت الحملة من أوائل استخدامات العبارة التي أصبحت تقليدًا إعلانيًا بعد البطولات الرياضية الأمريكية، وصار نجوم الفائزين يكررونها في إعلانات لاحقة. بدأت الكاتبة اليابانية المعروفة باسم "إينوري" نشر رواية "أنا أحب الشريرة" على الإنترنت سنة ٢٠١٨، ثم أرسلتها إلى دار نشر كانت تبحث عن قصص حب بين النساء. تقول رواية نشر العمل إنها تلقت عرضًا بعد نحو ستة أشهر، بعدما كادت تنسى المخطوطة، وصدر أول مجلد إلكتروني رسمي سنة ٢٠١٩. ألقى الرئيس الأمريكي "جون كينيدي" سنة ١٩٦٣ خطابًا في برلين الغربية أعلن فيه تضامنه مع سكان المدينة بعد بناء جدار برلين، واشتهرت منه عبارة "أنا برليني". أصبح الخطاب من أبرز رموز الحرب الباردة، واستخدمه كينيدي لتأكيد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن برلين الغربية في مواجهة الضغط السوفيتي. أُنتج فيلم "أنا كوبا" سنة ١٩٦٤ بتعاون سوفيتي كوبي وبأسلوب بصري دعائي مؤيد للثورة الكوبية، لكنه لم يحقق انتشارًا واسعًا وقت عرضه الأول. أُعيد اكتشاف الفيلم دوليًا في التسعينيات بعد عروض في الولايات المتحدة ودعم مخرجين معروفين له، وأصبح لاحقًا موضع تقدير بسبب تصويره وحركات الكاميرا المبتكرة. ترتبط أغنية "أنا طفل من أبناء الله" بعبارة عقائدية في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة تؤكد أن الإنسان ابن روحي لله. أصبحت الأغنية وسيلة تعليم ديني للأطفال والأسر، إذ تقدم الفكرة بلغة سهلة للحفظ والغناء وتربط الموسيقى بتأكيد هوية دينية مشتركة لدى أتباع المورمونية.