وُصفت لولا بأنها كانت تمشي كأنها امرأة، لكنها كانت تتحدث بصوتٍ وطريقة أقرب إلى الرجل. ويشير هذا الوصف إلى التباين بين مظهرها الخارجي وأسلوب حديثها، بما يمنح الشخصية حضورًا لافتًا ومميزًا في نظر من يراها أو يسمعها.