تعبر الطريق السريعة رقم ثمانين في ولاية نيفادا منطقة "صحراء الأربعين ميلًا" التي كانت جزءًا شاقًا من مسار كاليفورنيا التاريخي. واجه المهاجرون في القرن التاسع عشر هناك نقص الماء والحرارة والمسافات الطويلة، ولذلك اكتسبت المنطقة سمعة بأنها من أخطر مراحل الرحلة البرية إلى الغرب الأمريكي.