تعبر الطريق السريعة رقم ثمانين في ولاية نيفادا منطقة "صحراء الأربعين ميلًا" التي كانت جزءًا شاقًا من مسار كاليفورنيا التاريخي. واجه المهاجرون في القرن التاسع عشر هناك نقص الماء والحرارة والمسافات الطويلة، ولذلك اكتسبت المنطقة سمعة بأنها من أخطر مراحل الرحلة البرية إلى الغرب الأمريكي.

من الدفتر
تقع "صحراء كاركروس" في إقليم يوكون الكندي، واشتهرت بتسميتها الإعلامية أصغر صحراء في العالم، مع أن وصفها العلمي لا يجعلها صحراء حقيقية. فالمنطقة التي تزيد مساحتها قليلًا على ميل مربع عبارة عن كثبان رملية شمالية تشكلت من رواسب رملية محلية، لا من ظروف مناخية صحراوية كاملة. فرضت بريطانيا أواخر سنة ١٩٦٥ حدًا مؤقتًا للسرعة مقداره ٧٠ ميلًا في الساعة على الطرق السريعة وطرق ريفية أخرى كانت بلا حد عام مماثل. جاء الإجراء ضمن تجارب للسلامة المرورية واستهلاك الوقود، وتحول لاحقًا إلى حد دائم على الطرق السريعة، ليصبح قاعدة أساسية في نظام المرور البريطاني. حقق السائق البريطاني "مالكولم كامبل" سنة ١٩٢٥ سرعة قياسية تجاوزت ١٥٠ ميلًا في الساعة بسيارته "بلوبيرد" على شاطئ بندين في ويلز. بلغ متوسطه نحو ١٥٠.٨ ميل في الساعة، وأصبح أول من يتجاوز حاجز ١٥٠ ميلًا رسميًا على اليابسة. واصل لاحقًا تحطيم أرقام السرعة عدة مرات. تمنح "كشافة أمريكا" جائزة الخمسين ميلًا للمشاركين في رحلات طويلة سيرًا أو تجديفًا أو بوسائل مماثلة تتجاوز خمسين ميلًا خلال فترة محددة. تشجع الجائزة اللياقة والاعتماد على النفس والعمل الجماعي، وتربط الرحلة بتنفيذ خدمة للمسار أو البيئة لتعزيز مبادئ الحفظ والمسؤولية. ضرب زلزال بقوة ٧.١ درجات منطقة "هيكتور ماين" في صحراء موهافي بجنوب كاليفورنيا سنة ١٩٩٩. وقع مركزه في منطقة قليلة السكان، لذلك كانت الخسائر البشرية والمادية محدودة رغم قوته، ووفرت بياناته للعلماء فرصة مهمة لدراسة صدوع منطقة القص الشرقي في كاليفورنيا. القارية.