وقع كسوف شمسي فوق الصين في سنة ٢١٣٧ قبل الميلاد يُعد من أقدم الكسوفات المسجلة في التاريخ البشري، ويذكر أن الكسوف تزامن مع حادثة إعدام اثنين من الفلكيين الذين لم يتمكنوا من التنبؤ به. يُشير هذا الحدث إلى أهمية رصد الظواهر الفلكية في المجتمعات الصينية القديمة ودور الفلكيين كمسؤولين عن مراقبة السماء وتفسير الظواهر لأغراض سياسية ودينية؛ فقد كانت الأخطاء في التنبؤات الفلكية تترتب عليها عواقب شديدة أحيانًا بسبب ارتباطها بتفسير إرادة السماء واستقرار الحكم. يعتبر تسجيل كسوف سنة ٢١٣٧ ق.م. دليلاً مبكرًا على محاولات البشر لتوثيق الأحداث الفلكية وربطها بالسياقات الاجتماعية والتاريخية.