ظهر نجم البيسبول الأمريكي "لو غيريغ" في فيلم الويسترن "راوهيد" سنة ١٩٣٨، وكانت تلك مشاركته الوحيدة في فيلم روائي طويل. استُخدمت شهرته الرياضية لجذب الجمهور إلى العمل، لكنه لم يتجه إلى التمثيل مسارًا بديلًا، إذ بقيت صورته العامة مرتبطة أساسًا بإنجازاته مع فريق نيويورك يانكيز.

من الدفتر
وقف لاعب البيسبول الأمريكي "لو غيريغ" في ملعب يانكي يوم ٤ يوليو ١٩٣٩ بعد تشخيصه بمرض التصلب الجانبي الضموري، وألقى خطابًا وداعيًا شهيرًا قال فيه إنه يعتبر نفسه محظوظًا رغم مرضه. أنهى الخطاب مسيرة استثنائية مع "نيويورك يانكيز" وأصبح من أشهر لحظات الرياضة الأمريكية. لعب نجم البيسبول الأمريكي "كال ريبكن الابن" مباراته رقم ٢١٣١ على التوالي سنة ١٩٩٥ مع "بالتيمور أوريولز"، محطمًا رقم "لو غيريغ" الذي صمد ٥٦ عامًا. واصل السلسلة حتى ٢٦٣٢ مباراة قبل أن ينهيها بإرادته، وأصبح إنجازه رمزًا للثبات والتحمل في الرياضة. وأكسبه لقب الرجل الحديدي. عُرض فيلم "شري بونداليك" في مومباي عام ١٩١٢، ويُعد من أقدم الأفلام الروائية المرتبطة بتاريخ السينما الهندية. يُختلف في اعتباره أول فيلم هندي كامل بسبب تصويره جزئيًا بأساليب مسرحية ومعالجة الفيلم في الخارج، بينما يُنسب لقب أول فيلم روائي هندي كامل عادة إلى "راجا هاريشاندرا" عام ١٩١٣. كان "ناغاريك" أول فيلم روائي طويل للمخرج البنغالي "ريتويك غاتاك"، وصُوّر في أوائل خمسينيات القرن العشرين لكنه لم يُعرض تجاريًا في حياة صاحبه. ظهر الفيلم للجمهور بعد وفاة غاتاك بسنوات، ويصور بطالة شاب من الطبقة الوسطى في كلكتا، ويُعد من الأعمال المبكرة المهمة في السينما الواقعية البنغالية. ظهر الرامي الشهير "توم سيفر" لأول مرة في دوري البيسبول الأمريكي مع "نيويورك ميتس" سنة ١٩٦٧. في تلك المباراة حصل الرامي المنافس "تشاك إسترادا" على قرار الفوز، بينما بدأ سيفر مسيرة تحولت لاحقًا إلى واحدة من أبرز مسيرات الرماة في تاريخ النادي والدوري. وحُفظت المباراة بوصفها بداية مسيرة نجم تاريخي.