حملت جزيرة "ألوميت" في نهر أوتاوا سابقًا اسم "جزيرة العين الواحدة"، ونُسبت التسمية إلى زعيم ألغونكيني يدعى "تيسوات" كان فاقدًا لإحدى عينيه. تكشف التسمية القديمة أثر الشخصيات المحلية في جغرافية الاستعمار المبكر، قبل أن تستقر أسماء فرنسية وإنجليزية جديدة على كثير من المواقع.

من الدفتر
إذا دخل الشامبو إلى العين فقد يسبب حرقة واحمرارًا وتهيجًا مؤقتًا، ويُنصح بشطف العين فورًا بكمية كبيرة من الماء الفاتر أو بدرجة حرارة مريحة مع إزالة العدسات اللاصقة إن وجدت. ويجب تجنب فرك العين، والاستمرار في الغسل عدة دقائق، وطلب المشورة الطبية إذا استمر الألم أو اضطراب الرؤية. تنجم متلازمة نقص تروية العين عن انخفاض شديد ومزمن في وصول الدم إلى العين، وغالبًا بسبب تضيق متقدم في الشريان السباتي. قد تسبب ضعف الرؤية وألمًا وتغيرات في الشبكية، ويمكن أن تكون علامة على مرض وعائي واسع يرفع خطر السكتة الدماغية، ما يستدعي تقييمًا وعائيًا عاجلًا. نورس أبيض العين طائر بحري صغير متوطن في منطقة البحر الأحمر، ويوجد أيضًا في نطاقات قريبة من خليج عدن. لا تكون عينه نفسها بيضاء؛ فالاسم جاء من هلالين أبيضين واضحين حول العين الداكنة. يتميز البالغ كذلك بمنقار أحمر داكن ذي طرف أسود، وبغطاء رأس أسود في موسم التكاثر. استخدم الرسام الأمريكي "نورمان روكويل" الطفلة "ماري ويلن" نموذجًا لشخصية لوحته "السيدة الشابة ذات العين السوداء" سنة ١٩٥٣، لكنها لم تكن مصابة فعلًا. استعان روكويل بإصابة طفل يدعى "تومي فورسبرغ"، كانت عيناه مسودتين بعد سقوطه، لينقل ألوان الإصابة الواقعية إلى وجه الشخصية. كانت مدارس الغرفة الواحدة شائعة في المناطق الريفية بأمريكا الشمالية وأستراليا خلال القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. كان معلم واحد يدرّس أطفالًا من أعمار ومستويات متعددة في قاعة واحدة، ثم تراجعت هذه المدارس مع تحسين الطرق واندماج المناطق التعليمية وبناء مدارس مركزية.