أُنشئت المكتبة الوطنية لويلز في مدينة أبيريستويث بدل العاصمة كارديف بعد منافسة بين المدينتين على استضافة المؤسسة. لعبت اعتبارات الهوية الثقافية واللغة الويلزية دورًا في الاختيار، وكان من مؤيدي أبيريستويث من رأوا أن كارديف أقل تمثيلًا للطابع الويلزي التقليدي بسبب تركيبتها السكانية.

من الدفتر
أُعلنت كارديف رسميًا عاصمة لويلز سنة ١٩٥٥ بعد منافسة بين عدد من المدن الويلزية. كانت كارديف أكبر مدن الإقليم ومركزًا إداريًا وصناعيًا مهمًا بفضل مينائها وتجارة الفحم. عزز القرار دورها السياسي، وأصبحت لاحقًا مقر "السينيد"، البرلمان الويلزي، ومؤسسات الحكم الذاتي. افتتحت "المكتبة الكبرى" في مونتريال سنة ٢٠٠٥ لتجمع خدمات المكتبة العامة المركزية للمدينة مع مجموعات مؤسسة المكتبة الوطنية في كيبيك. أصبحت المنشأة لاحقًا جزءًا من "مكتبة وأرشيف كيبيك الوطنيين"، وتوفر ملايين الكتب والوثائق والخدمات الرقمية في مركز ثقافي عام كبير بوسط المدينة. اكتُشف سنة ١٨٦٩ تمثال حجري ضخم مدفون في مزرعة قرب كارديف بولاية نيويورك، وسرعان ما عُرف باسم "عملاق كارديف". زُعم أنه جسد إنسان متحجر، لكنه كان خدعة صنعها "جورج هال" عمدًا لإثارة الجدل حول قصص العمالقة، وأصبح من أشهر عمليات الاحتيال الجماهيري في الولايات المتحدة. المكتبة البوذية في سنغافورة مؤسسة متخصصة في الكتب والمواد المتعلقة بالبوذية، وتقع داخل مبنى تجاري تقليدي من طراز الشوفهاوس. تميزت عند تأسيسها بأنها مكتبة بوذية مستقلة مخصصة للقراءة والدراسة، وليست معبدًا أو جمعية دينية بالمعنى التنظيمي المعتاد في البلاد. بدأ مشروع المبنى الذي يضم مكتبة تشيلي الوطنية ضمن برنامج إحياء الذكرى المئوية لاستقلال البلاد سنة ١٩١٠. شُيد المجمع في سانتياغو على أرض دير سابق، وصُمم بأسلوب كلاسيكي جديد ليضم المكتبة الوطنية والأرشيف ومؤسسات ثقافية أخرى، قبل اكتمال أجزائه على مراحل خلال العقود التالية.