صدر أول امتياز براءة اختراع وفق النظام الاتحادي الأمريكي في ٣١ يوليو ١٧٩٠ للمخترع "صموئيل هوبكنز"، وتعلق بطريقة محسنة لصناعة البوتاس ورماد اللؤلؤ. حملت البراءة لاحقًا رقمًا خاصًا في السجلات المعاد بناؤها، وأصبحت نقطة البداية الرمزية لتاريخ نظام البراءات الأمريكي.

من الدفتر
منحت الحكومة الأمريكية سنة ١٧٩٠ أول براءة اختراع بموجب النظام الاتحادي الجديد للمخترع "صموئيل هوبكنز" عن طريقة محسنة لإنتاج البوتاس. وقع الوثيقة الرئيس "جورج واشنطن" ومسؤولون اتحاديون آخرون، وكانت البداية العملية لنظام براءات الاختراع الذي نص عليه الدستور لتشجيع الابتكار. حصل "أبراهام لينكولن" سنة ١٨٤٩ على براءة الاختراع الأمريكية رقم ٦٤٦٩ لجهاز صُمم لمساعدة القوارب على تجاوز المناطق الضحلة والعوائق بواسطة حجرات طفو قابلة للتمدد. لم يدخل الاختراع الاستخدام التجاري، لكنه جعل لينكولن الرئيس الأمريكي الوحيد المعروف الذي امتلك براءة اختراع باسمه. حصلت الأمريكية "ماري ديكسون كيز" سنة ١٨٠٩ على براءة اختراع لطريقة في نسج القش مع الحرير أو الخيط، فأصبحت أول امرأة تحصل على براءة أمريكية باسمها الشخصي. أفادت التقنية صناعة القبعات في نيو إنجلاند في فترة تأثرت فيها التجارة بالحروب الأوروبية، ومثلت سابقة قانونية للنساء في نظام البراءات. أصدرت اليابان أول براءة اختراع ضمن نظامها الحديث سنة ١٨٨٥ لمخترع طور طلاءً مقاومًا للصدأ. جاء ذلك بعد إنشاء تشريعات للملكية الصناعية على النمط الغربي في عصر ميجي، وأسهم النظام الجديد في تشجيع الابتكار المحلي وتنظيم الحقوق التجارية للمخترعين والشركات. حصل الفيزيائي الأمريكي "ثيودور ميمان" في نوفمبر ١٩٦٧ على براءة اختراع مرتبطة بنظام الليزر الياقوتي الذي طوّره في مختبرات "هيوز". كان ميمان قد شغّل عام ١٩٦٠ أول ليزر عملي ناجح، مستخدمًا بلورة ياقوت ومصدر ضوء وامض، ومهد اختراعه لتطبيقات واسعة في العلم والطب والاتصالات والصناعة.