ارتبط اسم مزارع الكروم الفرنسي ليو لاليمان بحل أزمة الفيلوكسيرا عبر تطعيم الكروم الأوروبية على أصول أمريكية مقاومة للحشرة، إلا أن خصومه اتهموه أيضًا بإدخال الآفة إلى فرنسا، وظلت التهمة موضع جدل بلا إثبات حاسم. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
تسببت حشرة الفيلوكسيرا في القرن التاسع عشر بأزمة مدمرة لصناعة النبيذ الفرنسية، إذ ألحقت أضرارًا واسعة بكروم العنب وأجبرت المزارعين على البحث عن وسائل جديدة لحماية الجذور. وتُذكر الكارثة بوصفها نقطة تحول دفعت إلى إعادة بناء مساحات كبيرة من الكروم باستخدام أصول أكثر مقاومة. أجبر القائد الصيني "ليو يو" آخر أباطرة سلالة جين الشرقية على التنازل سنة ٤٢٠، ثم أعلن نفسه إمبراطورًا مؤسسًا لسلالة "ليو سونغ". مثّل هذا التحول بداية مرحلة جديدة ضمن عصر السلالات الجنوبية والشمالية، وحكمت السلالة مناطق واسعة من جنوب الصين حتى سنة ٤٧٩. تولى ليو الثاني عرش الإمبراطورية الرومانية الشرقية سنة ٤٧٤ وهو طفل، بعد وفاة جده لأمه الإمبراطور ليو الأول. لم يدم حكمه سوى أشهر قليلة، إذ توفي في العام نفسه، وكان قد شارك والده زينون في الحكم؛ فانتقلت السلطة بعد وفاته إلى زينون الذي أصبح الإمبراطور الشرقي منفردًا. عُزل الإمبراطور الصيني "ليو خه" سنة ٧٤ قبل الميلاد بعد حكم لم يستمر سوى أسابيع، عندما قدم الوزير القوي "هوو غوانغ" ومسؤولون آخرون قائمة اتهامات إلى الإمبراطورة الأرملة "شانغقوان". خُلع الإمبراطور وحل محله "ليو بينغي" الذي أصبح الإمبراطور "شوان" من أسرة هان الغربية. اغتيل الإمبراطور البيزنطي "ليو الخامس الأرمني" داخل كنيسة في القصر الكبير بالقسطنطينية يوم عيد الميلاد سنة ٨٢٠. نفذ أنصار القائد المسجون "ميخائيل العموري" الهجوم أثناء قداس الفجر، ثم أخرجوا ميخائيل من السجن ونصبوه إمبراطورًا باسم "ميخائيل الثاني"، منهين بذلك حكم ليو الذي استمر نحو سبع سنوات.