نال الممثل الأمريكي لورين دين جائزة عالم المسرح سنة ١٩٨٩ عن ظهوره الأول خارج برودواي في مسرحية تمائم ضد قوى التنين، قبل أن ينتقل إلى أدوار سينمائية وتلفزيونية جعلته معروفًا لدى جمهور أوسع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية.

من الدفتر
أعلن دوق توسكانا الأكبر في المنفى وعائلته من آل لورين مخلوعين رسميًا في القرن التاسع عشر بعد ثورة سياسية دعمت توحيد إيطاليا. انضمت توسكانا لاحقًا إلى مملكة سردينيا عبر استفتاء، ثم أصبحت جزءًا من مملكة إيطاليا. أنهت الخطوة قرابة قرن من حكم أسرة هابسبورغ لورين للإقليم. افتُتح "المسرح الأولمبي" في فيتشنزا بإيطاليا سنة ١٥٨٥ بعرض مسرحية "أوديب ملكًا"، بعد أن صممه المعماري "أندريا بالاديو" وأكمله تلاميذه بعد وفاته. يتميز المسرح بمناظره المعمارية الدائمة التي توهم بشوارع ممتدة، ويُعد من أقدم المسارح الداخلية الباقية من عصر النهضة الأوروبية. كانت شركة المسرح التي أسسها "غوبي فيرانا" من أبرز فرق المسرح في كارناتاكا، وتُنسب إليها ريادة توظيف النساء لأداء الشخصيات النسائية على الخشبة في الولاية. قبل ذلك كان الرجال يؤدون أدوار النساء في كثير من الفرق، وأسهم هذا التغيير في توسيع مشاركة الممثلات في المسرح الكنّادي. نال فيلم "ستريبتيز" بطولة "ديمي مور" جائزة "التوتة الذهبية" لأسوأ فيلم عن إنتاج سنة ١٩٩٦ في الحفل الذي أقيم سنة ١٩٩٧. حصل العمل كذلك على عدة جوائز ساخرة أخرى، بعد استقبال نقدي سلبي واسع، وأصبح من أشهر الأمثلة على الأفلام التجارية التي تعرضت لانتقادات قوية رغم نجومها المعروفين. أثار الممثل الأمريكي الأفريقي "لورينزو تاكر" جدلًا عندما شارك "ماي ويست" في مسرحية تضمنت قبلة بين شخصيتيهما، في زمن كانت فيه العلاقات العرقية على المسرح تخضع لمحظورات اجتماعية قوية. اكتسب تاكر شهرة بلقب "فالنتينو الأسود" وعمل في المسرح والسينما الموجهة للجمهور الأسود.