عُرفت سكة حديد ويلسفيل وأديسون وغاليتون في بنسلفانيا ونيويورك بلقب خط النعال الجلدية، لأن نقل الجلود والمواد المرتبطة بصناعتها كان جزءًا مهمًا من أعمالها، إلى جانب خدمة البلدات الريفية والصناعات المحلية. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.

من الدفتر
السلحفاة الجلدية الظهر هي أكبر السلاحف البحرية الحية، وقد يصل طول بعض أفرادها إلى نحو ٢.٧ متر ووزنها إلى قرابة ٩٠٠ كيلوغرام. تنتشر في المحيطات المدارية والمعتدلة، وتستطيع ارتياد مياه أبرد من معظم السلاحف البحرية، ويتركز غذاؤها أساسًا على قناديل البحر وكائنات هلامية أخرى. افتتح خط سكة حديد "مونتريال ولاشين" في كندا يوم ١٩ نوفمبر ١٨٤٧، رابطًا مونتريال بنهر سانت لورنس عند لاشين لمسافة تقارب ١٣ كيلومترًا. بُني الخط لتجاوز منحدرات لاشين المائية وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وكان أول خط سكة حديد ينطلق من مدينة مونتريال لخدمة محيطها. افتتحت "سكة حديد المتروبوليتان" في لندن سنة ١٨٦٣ بين بادينغتون وفارينغدون، وتعد أول خط سكة حديد حضري تحت الأرض في العالم. استخدمت القطارات البخارية في البداية، ثم توسعت الشبكة وتطورت تقنياتها، لتصبح نواة "مترو لندن" وأحد أهم النماذج المبكرة للنقل السريع الحضري. أنهت سكة حديد "بالتيمور وأوهايو" سنة ١٩٥٨ تشغيل قطار الركاب "رويال بلو" بين واشنطن ونيويورك بعد عقود من الخدمة. كان الخط من أوائل خدمات الركاب الأمريكية التي استخدمت القاطرات الكهربائية في جزء من مسارها، لكنه تراجع أمام المنافسة من السيارات والطائرات وتغير أنماط السفر بين المدن. افتتحت "سكة حديد دارجيلنغ الهيمالاية" في الهند سنة ١٨٨١، وتمتد عبر تضاريس جبلية شديدة الانحدار باستخدام مسار ضيق وحلول هندسية مبتكرة. أدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٩، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من موقع أوسع يحمل اسم "سكك حديد جبال الهند" ويضم ثلاثة خطوط.