شيد السير توماس بيلكنغتون قلعة بيري في مانشستر الكبرى في سبعينيات القرن الخامس عشر، لكنها سويت بالأرض سنة ١٤٨٥ بعد نحو ستة عشر عامًا، لأن مالكها ساند ريتشارد الثالث، الطرف المهزوم في حروب الوردتين. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. وضع الطبيب الأمريكي "ليونيداس بيري" في خمسينيات القرن العشرين خطة لمواجهة إدمان المخدرات بين الشباب في شيكاغو. دعت "خطة بيري" إلى إنشاء عيادات استشارية في أنحاء المدينة تقدم الوقاية والعلاج والمتابعة للمدمنين، وجاءت ضمن نشاطه الأوسع لتحسين الرعاية الصحية في الأحياء المحرومة. أنتج موسيقي الريغي الجامايكي "لي سكراتش بيري" أغنية "كومبليت كنترول" لفرقة كلاش البريطانية سنة ١٩٧٧. جاء التعاون بعد إعجاب "بيري" بأغنية للفرقة تستلهم موسيقى الريغي، وأضاف إلى التسجيل خبرته في الإيقاع والصوت، ليصبح العمل من أوائل الروابط المباشرة بين البانك البريطاني ومنتجي جامايكا. شهدت "جزر بيري" في جزر البهاما استيطانًا محدودًا مقارنة بالجزر الكبرى، وارتبط نمو بعض تجمعاتها في القرن التاسع عشر بوصول أشخاص محررين من العبودية ومستوطنين آخرين. أدت العزلة وصغر مساحة اليابسة إلى بقاء السكان قليلين نسبيًا، بينما أصبحت الجزر لاحقًا معروفة بالصيد والمنتجعات والسياحة البحرية. كتب الشاعر المولدوفي "ألكسندرو هريسوفيرغي" قصيدة رومانسية عن أطلال قلعة نيامتس احتج فيها على تفكيك حجارتها واستخدامها للبناء. أثارت القصيدة اهتمامًا عامًا سنة ١٨٣٤، وأسهمت في دفع الأمير "ميهايل ستوردزا" إلى وقف أعمال الهدم، لتصبح مثالًا مبكرًا على تأثير الأدب في حماية الآثار بمولدافيا.