صافح جوزيف لازارو، عمدة أتلانتيك سيتي، أكثر من ١١٠٠٠ شخص في يوم واحد خلال فعالية عامة، متجاوزًا الرقم المنسوب إلى الرئيس ثيودور روزفلت البالغ ٨٥١٣ مصافحة، وحولت المحاولة نشاطًا سياسيًا مألوفًا إلى رقم استعراضي. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
كان سد "لازارو كارديناس" في المكسيك غير مكتمل عندما هددت أمطار إعصار نعومي مدينتي غوميز بالاسيو وتوريون سنة ١٩٦٨. احتجزت منشآته القائمة مياه الفيضان وخففت الخطر عن المدينتين، فأثبت المشروع فائدته قبل انتهاء البناء الرسمي، مع استمرار الحاجة إلى إكمال مرافقه. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "باري بوندز" الضربة المنزلية رقم ٧٥٦ في مسيرته يوم ٧ أغسطس ٢٠٠٧، متجاوزًا الرقم التاريخي لـ"هانك آرون" الذي استمر ٣٣ عامًا. أصبح "بوندز" صاحب الرقم القياسي لدوري البيسبول الرئيسي، لكن الإنجاز بقي محاطًا بجدل واسع بسبب شبهات استخدام منشطات في حقبة مسيرته. حقق لاعب البيسبول "ماريانو ريفيرا" في ١٩ سبتمبر ٢٠١١ عملية الإنقاذ رقم ٦٠٢ في مسيرته مع "نيويورك يانكيز"، متجاوزًا الرقم السابق لـ"تريفور هوفمان". أصبح بذلك صاحب الرقم القياسي التاريخي في دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين في فئة الإنقاذ، وأنهى مسيرته لاحقًا عند ٦٥٢ عملية. حطم العداء الجامايكي "يوسين بولت" الرقم القياسي العالمي لسباق ١٠٠ متر سنة ٢٠٠٨ عندما سجل ٩.٧٢ ثانية في نيويورك مع رياح قانونية. تجاوز رقم مواطنه "أسافا باول"، ثم حسن بولت الرقم في أولمبياد بكين إلى ٩.٦٩ ثانية، قبل أن يسجل ٩.٥٨ ثانية سنة ٢٠٠٩، وهو الرقم القياسي العالمي المستمر حتى ٢٠٢٦. في ٨ أكتوبر ١٩٧٨ سجل الأسترالي "كين واربي" الرقم القياسي العالمي الرسمي لسرعة القوارب على الماء، عندما بلغ ٢٧٥.٩٧ عقدة، أي نحو ٥١١ كيلومترًا في الساعة، على بحيرة بلورينغ في أستراليا بقارب "سبيريت أوف أستراليا". ظل الرقم معتمدًا لعقود ولم يُكسر رسميًا.