رسمت فنانة المنمنمات يولابي ديكس سنة ١٩٠٨ صورة للكاتب مارك توين من جلسات مباشرة، وتعد هذه اللوحة آخر صورة مرسومة له من الحياة قبل وفاته، كما تمثل صلة بين تقليد المنمنمات الأمريكي وشخصية أدبية شهيرة. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.

من الدفتر
يُذكر الكاتب الأمريكي "مارك توين" بوصفه من أوائل الأدباء الذين قدّموا مخطوطًا مطبوعًا بالآلة الكاتبة إلى ناشر. وتشير الأبحاث إلى أن الكتاب المقصود كان "الحياة على المسيسيبي" الصادر سنة ١٨٨٣، لا "مغامرات توم سوير" كما تذكّر توين لاحقًا، كما أن النسخة المطبوعة أعدها ناسخ عن مخطوطه. نشأت "جائزة باربرا ديكس" سنة ١٩٩٧ بوصفها جائزة ساخرة يمنحها محبو "مسابقة يوروفيجن للأغنية" لصاحب أسوأ أزياء المسابقة. سميت على اسم المغنية البلجيكية "باربرا ديكس"، التي ظهرت في مسابقة ١٩٩٣ بفستان صنعته بنفسها، ثم استمرت الجائزة سنوات طويلة عبر تصويت الجمهور على الإنترنت. كانت الشاعرة الأمريكية "جوليا مور" معروفة بقصائد رثائية عاطفية اتسمت أحيانًا بصياغات غير موفقة، حتى أصبحت موضوعًا للسخرية الأدبية. ربط نقاد بينها وبين بعض نماذج الشعر الهزلي في أعمال "مارك توين"، ويُشار أحيانًا إلى تأثير أسلوبها في شخصية "إيميلين غرانجرفورد" في رواية "مغامرات هاكلبيري فين". حملت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "فريدريك فنستون" اسم جنرال اشتهر في الحرب الفلبينية الأمريكية. هاجمه الكاتب "مارك توين" وسخر من احتفائه بأسر إميليو أغينالدو، ضمن نقده للإمبريالية. ربط الاسم سفينة من الحرب العالمية الثانية بشخصية عسكرية موضع جدل أدبي وسياسي. أنهى السباح الأمريكي "مارك سبيتز" مشاركته في أولمبياد ميونيخ سنة ١٩٧٢ بسبع ميداليات ذهبية، وكل واحدة منها جاءت مع رقم عالمي جديد. كان ذلك رقمًا قياسيًا لعدد الذهبيات في دورة أولمبية واحدة، وظل قائمًا حتى تجاوزه "مايكل فيلبس" بثماني ذهبيات سنة ٢٠٠٨. وحقق ذلك في سبع مسابقات مختلفة للسباحة.