أفضت قواعد مؤتمرات الحزب الديمقراطي في آيوا سنة ٢٠٠٨ إلى مفارقة حسابية؛ فمع أن هيلاري كلينتون حصلت على مندوبين أقل من جون إدواردز إلى مؤتمر الولاية، كان متوقعًا أن تنال مندوبًا إضافيًا إلى المؤتمر الوطني. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
أنشأت الولايات المتحدة "إقليم آيوا" سنة ١٨٣٨ بعد فصل المنطقة عن إقليم ويسكونسن. شمل الإقليم في بدايته مساحة أكبر من حدود ولاية آيوا الحالية، وتولى إدارة الاستيطان والحكومة المحلية. دخلت آيوا الاتحاد ولايةً سنة ١٨٤٦، بينما أُعيد تنظيم المناطق الشمالية ضمن أقاليم أخرى. كان استطلاع "أميس" حدثًا جمهوريًا غير ملزم يسبق مؤتمرات آيوا الحزبية في سباقات الرئاسة الأمريكية. لم يكن الفائز به يضمن الفوز في آيوا؛ ففي ١٩٨٧ تصدر "بات روبرتسون" الاستطلاع، ثم فاز "بوب دول" بالمؤتمرات الحزبية، بينما نال "جورج بوش الأب" لاحقًا ترشيح الحزب والرئاسة. رشح "الحزب الديمقراطي" الأمريكي "هيلاري كلينتون" رسميًا للرئاسة في مؤتمره الوطني بفيلادلفيا يوم ٢٦ يوليو ٢٠١٦. أصبحت بذلك أول امرأة تنال ترشيح أحد الحزبين الرئيسيين لمنصب رئيس الولايات المتحدة، قبل أن تخسر الانتخابات العامة أمام "دونالد ترامب". وفازت لاحقًا بالتصويت الشعبي لا بالمجمع الانتخابي. فاز الجمهوري "دونالد ترامب" بانتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في ٨ نوفمبر ٢٠١٦ على الديمقراطية "هيلاري كلينتون". حصد ترامب أغلبية أصوات المجمع الانتخابي رغم حصول كلينتون على عدد أكبر من الأصوات الشعبية، وأصبحت أول امرأة ترشحها إحدى الحزبين الكبيرين للرئاسة. رفض المرشحان الديمقراطيان "هيلاري كلينتون" و"باراك أوباما" خلال الانتخابات التمهيدية في بنسلفانيا سنة ٢٠٠٨ ممارسة سياسية محلية تعرف باسم "أموال الشارع". تقوم الممارسة على دفع أموال لمنظمات ونشطاء لتعبئة الناخبين يوم الاقتراع، وأثار رفضها نقاشًا حول تقاليد الحملات في فيلادلفيا.