كان الاضطراب الجوي المعروف باسم ٩١ سي سنة ٢٠٠٦ حالة نادرة اختلفت الهيئات في تصنيفها، فوصف في مراحل أو سجلات مختلفة بأنه إعصار مداري أو شبه مداري أو خارج مداري، بسبب خصائصه المختلطة وتطوره فوق مياه غير معتادة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة.

من الدفتر
ضربت العاصفة "كريستين" البرتغال في ٢٨ يناير ٢٠٢٦ ضمن حالة جوية شديدة ارتبطت بتعمق سريع لمنخفض جوي ورياح وأمطار قوية. تسببت في وفيات وأضرار واسعة بالبنية التحتية وانقطاعات كبيرة للكهرباء، خصوصًا في وسط البلاد، وأعلنت الحكومة البرتغالية حالة كارثة في عشرات البلديات المتضررة. غرقت العبارة الإندونيسية "سينوباتي نوسانتارا" في بحر جاوة أواخر سنة ٢٠٠٦ أثناء عاصفة قوية. أُنقذ أكثر من مئتي شخص، وعُثر على عشرات الجثث، بينما بقي أكثر من ٤٠٠ في عداد المفقودين. اختلفت أعداد الموجودين على متنها بسبب سجلات الركاب غير الدقيقة، ما جعل الحصيلة النهائية غير محسومة. تعرض الإمبراطور الألماني "فيلهلم الثاني" لمحاولة اعتداء سنة ١٩٠١ في بريمن، عندما ألقى عامل يُدعى "ديتريش فايلاند" قطعة حديدية أصابت وجهه وأحدثت جرحًا. لم تُثبت دوافع سياسية منظمة للمهاجم، ولذلك فوصْف الحادث بأنه عملية نفذها "فوضوي" ليس دقيقًا على نحو قاطع في المصادر التاريخية. شهد جنوب تشيلي في منتصف التسعينيات موجة شديدة من البرد والثلوج والرياح عُرفت باسم "الزلزال الأبيض". عزلت العاصفة مناطق ريفية وتسببت في نفوق أعداد كبيرة من الماشية وتعطل الطرق والخدمات، فأعلنت الحكومة حالة طوارئ في أجزاء واسعة من الجنوب لمواجهة الخسائر والإنقاذ. حجب كوكب الزهرة النجم "قلب الأسد" عن الرؤية سنة ١٩٥٩ في ظاهرة فلكية نادرة استُخدمت لدراسة حجم الزهرة وخصائص غلافه الجوي. سمح توقيت اختفاء ضوء النجم وعودته للعلماء بتحسين القياسات قبل عصر المسابر الفضائية التي قدمت لاحقًا بيانات مباشرة عن الكوكب. وكانت الظاهرة نادرة جدًا في الرصد الحديث.