حقق الرامي ديك سيلما رقمًا قياسيًا لنادي نيويورك ميتس بتسجيل ١٣ إقصاء بالضرب في مباراة كاملة من عشر جولات بلا نقاط، ولم تكن تلك سوى بدايته الثانية لاعبًا أساسيًا في دوري البيسبول الرئيسي. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
ظهر الرامي الشهير "توم سيفر" لأول مرة في دوري البيسبول الأمريكي مع "نيويورك ميتس" سنة ١٩٦٧. في تلك المباراة حصل الرامي المنافس "تشاك إسترادا" على قرار الفوز، بينما بدأ سيفر مسيرة تحولت لاحقًا إلى واحدة من أبرز مسيرات الرماة في تاريخ النادي والدوري. وحُفظت المباراة بوصفها بداية مسيرة نجم تاريخي. قاد "مارتن لوثر كينغ الابن" وآلاف الناشطين عام ١٩٦٥ المسيرة الثالثة من سيلما إلى مونتغمري في ألاباما للمطالبة بحقوق التصويت للأمريكيين السود. جرت المسيرة بحماية اتحادية بعد الاعتداء على مسيرة سابقة، وأسهم الضغط الشعبي في إقرار "قانون حقوق التصويت" في العام نفسه. حقق الرامي الأمريكي "جيف روبنسون" في دوري البيسبول الرئيسي إنجاز إقصاء ثلاثة ضاربين بتسع رميات متتالية في شوط واحد. كان الرامي الثالث عشر في تاريخ الدوري الوطني يحقق هذه الجولة المثالية عند وقوعها، خلال مسيرة امتدت تسعة مواسم مع عدة فرق بين ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. أكمل الرامي الأمريكي "مات يونغ" ثماني جولات مع بوسطن ريد سوكس أمام كليفلاند إنديانز سنة ١٩٩٢ من دون السماح بأي ضربة ناجحة، ومع ذلك خسر فريقه ٢-١ بسبب سبع تمريرات مجانية وأخطاء دفاعية. لم تُسجل المباراة رسميًا كمباراة بلا ضربة لأنها لم تبلغ تسع جولات كاملة. كانت "فيكي مورو" رامِيَة بارزة في فريق جامعة نورث وسترن للكرة اللينة، واختيرت أفضل لاعبة في مؤتمر العشرة الكبار سنة ١٩٨٧. حققت خلال ذلك الموسم ٢٦ فوزًا، بينها ١٨ مباراة بلا نقاط للمنافسين، وسجلت ٤٤٦ إقصاء بالضرب، فكانت من أبرز اللاعبات الجامعيات في زمنها.