تصور لوحة قصف الجزائر للفنان البحري توماس لوني هجوم الأسطول البريطاني الهولندي سنة ١٨١٦ على دفاعات المدينة، وهو الهجوم الذي أدى إلى إطلاق أكثر من ألف أسير مسيحي وفرض اتفاق بشأن الاسترقاق في البحر المتوسط. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.

من الدفتر
شهدت الجزائر العاصمة في يناير ١٩٦٠ تمردًا قاده مستوطنون أوروبيون متشددون رفضًا لسياسة "شارل ديغول" المتجهة نحو تقرير مصير الجزائر. أقام المحتجون متاريس واشتبكوا مع قوات الأمن خلال عدة أيام. فشل التمرد، لكنه كشف عمق الانقسام الفرنسي حول مستقبل الجزائر واستقلالها. بيعت لوحة "جسر ترانكيتاي" للفنان الهولندي "فنسنت فان غوخ" في مزاد بلندن سنة ١٩٨٧ بمبلغ تجاوز عشرين مليون دولار. عكست الصفقة الارتفاع الكبير في أسعار أعمال "فان غوخ" خلال الثمانينيات، وأصبحت من أبرز مبيعات الفن الحديث في سوق المزادات وأكدت التحول الكبير في مكانته السوقية. ترك البحار الهولندي "ديرك هارتوغ" سنة ١٦١٦ لوحة من القصدير منقوشة على جزيرة تحمل اسمه اليوم قبالة أستراليا الغربية، لتسجيل وصول سفينته "إيندراخت". وتُعد "لوحة هارتوغ" أقدم أثر مادي معروف باقٍ يوثق نزول أوروبي على أرض أستراليا، وتحفظ اللوحة الأصلية في متحف "رايكس". ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته. رسم الفنان الأمريكي "جون ترمبل" لوحة "طلعة حامية جبل طارق" لتصوير هجوم عسكري وقع أثناء الحصار الكبير في القرن الثامن عشر. حظيت اللوحة بإعجاب الكاتب والسياسي البريطاني "هوراس والبول"، الذي بالغ في الثناء عليها ووصفها بأنها أروع لوحة رآها مرسومة شمال جبال الألب.