بعد انتخاب «كورا فيكتوريا ديل» أول امرأة تتولى منصباً في إقليم أوكلاهوما، اضطرت السلطات إلى استعادة سجلات المقاطعة باستخدام الديناميت، بعدما رفض المسؤول القائم آنذاك الاعتراف بالهزيمة وتسليمها. وتعكس هذه الحادثة طبيعة التوترات التي قد تصاحب انتقال السلطة في بعض المناصب المحلية، ولا سيما حين يقترن الفوز الانتخابي بمقاومة من الخاسر.