لقب ضابط الاستخبارات البريطاني جيمس هاتشيسون بزهرة الربيع القرمزية للمقاومة بسبب عمله حلقة اتصال مع المقاومة الفرنسية، ولشدة معرفة الغيستابو بملامحه خضع لجراحة تجميل قبل إسقاطه بالمظلة في فرنسا بعد إنزال نورماندي. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
كان "آدم لازاروفيتش" من قادة المقاومة البولندية خلال الحرب العالمية الثانية، وشارك في تنظيم محاولة لاغتيال المسؤول النازي "هانس فرانك". وبعد الحرب رفض وسام النجمة الحمراء السوفيتي وانضم إلى مقاومة مناهضة للنفوذ السوفيتي، في سياق الصراع السياسي الذي أعقب الاحتلال الألماني. شاهدت بعثة المستكشف البريطاني جيمس كوك جزر هاواي في ١٨ يناير ١٧٧٨ خلال رحلته الثالثة في المحيط الهادئ، ثم نزل أفراد منها إلى كاواي. كان ذلك أول اتصال أوروبي موثق على نطاق واسع مع الأرخبيل، وأطلق كوك عليه اسم «جزر ساندويتش» تكريمًا لإيرل ساندويتش، أحد رعاة الرحلة. أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. انشق ضابط الاستخبارات السوفيتي السابق "يوري نوسينكو" إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٤، لكن مسؤولين في "وكالة الاستخبارات المركزية" شكوا في صدقه. احتُجز نحو خمس سنوات، قضى قرابة ثلاث منها في عزلة قاسية، وخضع لاستجوابات مطولة قبل أن تقرر الوكالة لاحقًا اعتباره منشقًا حقيقيًا. يُستخدم مصطلح "كاتسا" لوصف ضابط عمليات ميداني في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، يتولى تجنيد المصادر البشرية وإدارتها وجمع المعلومات في الخارج. يشبه الدور في جوانب كثيرة وظيفة ضابط الحالة في أجهزة استخبارات أخرى، ويتطلب العمل بهوية مغطاة وبناء علاقات سرية طويلة الأمد.