شهدت ولاية إنديانا المؤيدة للاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية واقعة محلية أعلن فيها أحد التقسيمات البلدية انفصاله رمزيًا عن الاتحاد، في تعبير عن الانقسامات السياسية داخل ولايات الشمال رغم بقائها رسميًا مع الحكومة الاتحادية. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
كان مشروع قناة إنديانا المركزية جزءًا من خطة واسعة للنقل المائي في ولاية إنديانا الأمريكية، وكان من المخطط أن يمتد نحو ٢٩٦ ميلًا. لم يُنجز منه سوى نحو ثمانية أميال، إذ أسهمت أزمة الذعر المالي سنة ١٨٣٧ في إفلاس الولاية وتعثر المشروع قبل اكتماله وكان الطموح الأصلي أكبر بكثير من الجزء المنفذ. في ١٣ ديسمبر ١٩٧٧ تحطمت طائرة مستأجرة تابعة لشركة "إير إنديانا" بعد وقت قصير من إقلاعها من إيفانسفيل بولاية إنديانا. قُتل ٢٩ شخصًا، بينهم معظم أعضاء فريق كرة السلة بجامعة إيفانسفيل ومدربون ومرافقون. خلص التحقيق إلى فقدان السيطرة نتيجة مشكلات في الوزن والأداء. حظر مرسوم الشمال الغربي العبودية في إقليم إنديانا منذ ١٧٨٧، ثم أكد دستور الولاية سنة ١٨١٦ منع العبودية والخدمة القسرية. ومع ذلك استمرت الممارسة عمليًا لعقود، وسجل تعداد الولايات المتحدة سنة ١٨٤٠ ثلاثة أشخاص مستعبدين في إنديانا، قبل أن يختفي هذا التصنيف من تعداد ١٨٥٠. استضاف متنزه "وايت ريفر" في إنديانابوليس دورة من ألعاب ولاية إنديانا اعتمدت للمرة الأولى مسابقات تأهيل إقليمية بدل تجارب اختيار مركزية. وسّع النظام فرص المشاركة من مناطق الولاية المختلفة، وجعل الوصول إلى النهائيات نتيجة منافسات محلية منظمة بدل الاقتصار على التسجيل أو الاختبار المباشر. صوت مؤتمر ولاية فرجينيا سنة ١٨٦١ لصالح الانفصال عن الولايات المتحدة بعد بدء الحرب الأهلية والهجوم على "فورت سمتر". صادق الناخبون لاحقًا على القرار وانضمت الولاية إلى الكونفدرالية، بينما رفضت مقاطعات غربية الانفصال وأسست لاحقًا ولاية وست فرجينيا المنضمة للاتحاد.