شغلت شركة غرب الهند للفواكه والبواخر عبارات تنقل السيارات وعربات الشحن بالسكك الحديدية بين فلوريدا وكوبا، واستمرت الخدمة حتى أدى الحظر التجاري الأمريكي على كوبا بعد الثورة إلى قطع هذا الرابط البحري المنتظم. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.

من الدفتر
بنى حوض فارتسيلا في توركو الفنلندية خمس عبارات سياحية متطورة لشركة ملاحة البحر الأسود السوفيتية بين عامي ١٩٧٥ و١٩٧٦. جمعت السفن نقل السيارات والركاب بمرافق الرحلات، ومثلت صفقة بارزة بين الصناعة الفنلندية والاتحاد السوفيتي زمن الحرب الباردة، وتكشف الواقعة طبيعة الظروف التي أحاطت بها. بدأت "عبّارات ولاية واشنطن" عملياتها سنة ١٩٥١ بعد شراء الولاية أصول شركة خاصة كانت تدير خدمات بحرية في منطقة بوجيه ساوند. تطورت الشبكة إلى واحدة من أكبر أنظمة العبّارات في الولايات المتحدة، وتنقل الركاب والسيارات بين الجزر والمدن الساحلية وتؤدي دورًا أساسيًا في النقل اليومي. فرض القاضي الأميركي "كينيساو ماونتن لانديس" سنة ١٩٠٧ غرامة قياسية بلغت نحو ٢٩.٢ مليون دولار على شركة "ستاندرد أويل أوف إنديانا" بسبب خصومات غير قانونية على رسوم الشحن بالسكك الحديدية. ألغت محكمة استئناف الحكم لاحقًا، وأصبحت القضية مثالًا بارزًا على صراع تنظيم الاحتكارات آنذاك. انهار جزء من منشأة جسر المشاة في محطة عبّارات "سلطان عبد الحليم" بمدينة باتروورث الماليزية سنة ١٩٨٨ أثناء تجمع حشود كبيرة، فقتل ٣٢ شخصًا وأصاب أكثر من ١٦٠٠. ارتبط الانهيار بالازدحام والتحميل الزائد على الهيكل، وأدى إلى مراجعات في إدارة الحشود وسلامة المرافق العامة في ماليزيا. كان "سكاي رايد" معلمًا هندسيًا بارزًا في معرض "قرن التقدم" بشيكاغو سنة ١٩٣٣، وتألف من برجين مرتفعين وعربات معلقة تنقل الزوار فوق أرض المعرض. حمل نحو أربعة ملايين ونصف المليون راكب خلال فترة تشغيله، ثم فُكك بعد انتهاء المعرض، فبقي رمزًا لطموح الهندسة والترفيه في تلك الحقبة.