أجرت بولندا والاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥١ تبادلًا متساوي المساحة تقريبًا لقطعتين حدوديتين، ونقلت العملية أراضي وقرى وموارد بين الجانبين، وتعد من أكبر تعديلات الحدود التي شهدتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
تبادلت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في فبراير ١٩٦٢ الطيار الأمريكي "غاري باورز" والجاسوس السوفيتي "رودولف آبل" على جسر غلينيكه بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية. كان "باورز" قد أُسر بعد إسقاط طائرته التجسسية "يو-٢" فوق الاتحاد السوفيتي، بينما أدين "آبل" بالتجسس في الولايات المتحدة. نفذت أوكرانيا وروسيا في ٧ سبتمبر ٢٠١٩ عملية تبادل أسرى شملت عشرات المحتجزين من الجانبين. كان من أبرز المفرج عنهم المخرج الأوكراني "أوليغ سينتسوف"، الذي كان مسجونًا في روسيا، وبحارة أوكرانيون احتجزوا بعد مواجهة بحرية قرب مضيق كيرتش. عُد التبادل خطوة نادرة نحو خفض التوتر. اندلع تمرد بلشفي في جورجيا في فبراير ١٩٢١، وتبعته سريعًا قوات "الجيش الأحمر السوفيتي" التي دخلت أراضي الجمهورية الجورجية الديمقراطية. انتهت الحملة بسقوط تبليسي وإقامة جمهورية سوفيتية في جورجيا، ثم أُدمجت البلاد ضمن الاتحاد السوفيتي، بينما اعتبرت الحكومة الجورجية المنفية العملية احتلالًا عسكريًا. أقامت كولومبيا والاتحاد السوفيتي علاقات دبلوماسية سنة ١٩٣٥، ثم قطعتها كولومبيا سنة ١٩٤٨ قبل أن تُستأنف في ١٩٦٨. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي واصلت كولومبيا علاقاتها مع روسيا بوصفها الدولة الخلف. شهدت العلاقات لاحقًا تعاونًا سياسيًا وتجاريًا وثقافيًا متفاوتًا. دخل الجيش الأحمر شرق بولندا في ١٧ سبتمبر ١٩٣٩ بعد أكثر من أسبوعين على الغزو الألماني من الغرب. برر الاتحاد السوفيتي التحرك بانهيار الدولة البولندية، لكنه جاء ضمن الترتيبات السرية مع ألمانيا النازية. أدى الغزو إلى تقسيم بولندا واعتقال وترحيل أعداد كبيرة من السكان.