أجرت بولندا والاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥١ تبادلًا متساوي المساحة تقريبًا لقطعتين حدوديتين، ونقلت العملية أراضي وقرى وموارد بين الجانبين، وتعد من أكبر تعديلات الحدود التي شهدتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.