لم يبدأ لاعب الرغبي النيوزيلندي علي وليامز ممارسة اللعبة بجدية إلا في السابعة عشرة، ومع ذلك تطور سريعًا حتى نال ثلاث مشاركات دولية مع المنتخب قبل بلوغه الثانية والعشرين، ثم أصبح من لاعبي الصف الأول في مركز القفل. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
كان لاعب الرغبي النيوزيلندي "بيلي ستيد" من أعضاء فريق "أول بلاكس" الذي قام بجولته الشهيرة في بريطانيا وأوروبا وأمريكا الشمالية بين ١٩٠٥ و١٩٠٦. شارك خلال الجولة في تأليف كتاب "لاعب الرغبي الكامل" مع "ديف غالاهر"، فقدم العمل عرضًا مبكرًا لتكتيكات اللعبة وأساليب التدريب. تعرض لاعب الرغبي النيوزيلندي "واين شيلفورد" لإصابة شديدة خلال مباراة أمام فرنسا سنة ١٩٨٦، إذ أصيب بتمزق في كيس الصفن وتعرض أيضًا لارتجاج وفقد أسنانًا. تلقى علاجًا سريعًا وحاول العودة إلى اللعب قبل أن يخرج لاحقًا بسبب الارتجاج. أصبحت الواقعة من أشهر الأمثلة على عنف مباريات الرغبي في عصرها. كان "تشارلي وليامز" لاعب كرة قدم إنجليزيًا من أصول كاريبية قبل انتقاله إلى الكوميديا بعد اعتزاله. أصبح في السبعينيات من أوائل الكوميديين السود المعروفين على نطاق وطني في التلفزيون البريطاني، وتميز بلهجة يوركشاير واضحة وبالسخرية من تجاربه الاجتماعية والعرقية. أقيمت في نيلسون سنة ١٨٧٠ مباراة تُعد البداية المعترف بها لرياضة الرغبي في نيوزيلندا، وجمعت فريقًا من "كلية نيلسون" بفريق "نادي نيلسون لكرة القدم". ساعد "تشارلز مونرو" في إدخال قواعد اللعبة بعد عودته من الدراسة في بريطانيا، ومنها انتشرت الرغبي سريعًا في أنحاء البلاد. في ٩ أكتوبر ١٦٣٥ قررت مستعمرة خليج ماساتشوستس نفي الواعظ "روجر وليامز" بسبب خلافاته الدينية والسياسية مع سلطاتها، ومنها دفاعه عن حرية الضمير وفصل أوسع بين الدين والحكم. غادر لاحقًا إلى رود آيلاند وأسهم في تأسيس مجتمع اشتهر بالتسامح الديني مقارنة بمستعمرات مجاورة.