زار المدرب هاري كيبكي منزل اللاعب ماينارد موريسون سنة ١٩٣٠ ليطلب إذن والده بتحويله من الظهير إلى مركز الوسط في فريق ميشيغان، وهو قرار غير مألوف ساعد اللاعب على التألق والحصول على تكريم وطني. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة.