كانت دار الكسوة في مصر تتولى صناعة الستائر المزخرفة المخصّصة للكعبة المشرفة في مكة، وهي أعمال نسيجية ذات طابع ديني ورمزي عُرفت بدقتها الزخرفية وجودة صناعتها. وقد ارتبط اسم هذه الدار بهذا الدور التاريخي الذي جمع بين الحرفة التقليدية والوظيفة الشعائرية، إذ كانت تهيئ قطعاً مزينة تُستخدم في كسوة الكعبة أو في ملحقاتها، بما يعكس مكانة هذا العمل في الذاكرة الدينية والثقافية.