تستخدم كرة القدم الأمريكية والكندية إحصاءات مختلفة لقياس تقدم الكرة، منها الياردات من خط الاشتباك والهجوم الكلي والمسافة لجميع الأغراض وياردات الإرجاع، ويحسب كل مقياس نوعًا محددًا من الحركة داخل اللعب. كما تكشف أثر التصنيف والقياس في فهم الظاهرة. وتمنح هذه الخاصية الموضوع قيمة علمية واضحة.

من الدفتر
سمح "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" سنة ١٨٨٥ بدفع أجور للاعبي كرة القدم بعد سنوات من الخلاف حول الاحتراف السري. أدى القرار إلى تنظيم انتقالات اللاعبين وشروط مشاركتهم، ومهّد لتأسيس دوري كرة القدم الإنجليزي سنة ١٨٨٨ ولتحول اللعبة إلى رياضة احترافية جماهيرية. كان "إل جيه كوك" أول مدرب رئيسي لفريق كرة السلة للرجال في جامعة مينيسوتا، وتولى تدريبه من ١٨٩٦ إلى ١٩٢٤. رغم ارتباط اسمه بكرة السلة، يُنسب إليه أيضًا تأسيس تقليد "الإبريق البني الصغير" في كرة القدم الأمريكية بين مينيسوتا وميشيغان، وهو من أقدم كؤوس المنافسة الجامعية المستمرة. تأسس "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" في لندن سنة ١٨٦٣ بعد اجتماع ممثلي أندية ومدارس لوضع قواعد موحدة للعبة. قادت الاجتماعات إلى تقنين قوانين فصلت كرة القدم تدريجيًا عن الرجبي، وأصبح الاتحاد أقدم هيئة وطنية لكرة القدم وأسهمت قواعده في تشكيل اللعبة الحديثة وانتشارها عالميًا. قررت "الرابطة الوطنية لكرة القدم" الأمريكية سنة ١٩٤٣ جعل ارتداء الخوذ إلزاميًا لجميع اللاعبين، بعد أن كانت تُستخدم بدرجات متفاوتة. تطورت الخوذ لاحقًا من الجلد إلى مواد بلاستيكية مركبة مع أقنعة للوجه وحشوات داخلية، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في محاولات تقليل إصابات الرأس أثناء اللعبة. فاز "بالتيمور كولتس" على "نيويورك جاينتس" في نهائي دوري كرة القدم الأمريكية سنة ١٩٥٨ بنتيجة ٢٣ مقابل ١٧ بعد وقت إضافي مفاجئ. عُرفت المباراة لاحقًا باسم "أعظم مباراة لُعبت"، وساعد بثها التلفزيوني الوطني وتشويق نهايتها على زيادة شعبية كرة القدم الأمريكية الاحترافية في الولايات المتحدة.