في مايو ٢٠٠٩ نجح فريق علمي في الحصول على أول تصوير مباشر لقاع المحيط المتجمد الشمالي الواقع تحت الجليد، مما أتاح دراسة تضاريس تلك المنطقة وخصائصها بصورة أكثر دقة، وأسهم في توسيع المعرفة العلمية ببيئة المحيطات القطبية.