فقد المارشال الجوي بيتر دروموند فوق البحر سنة ١٩٤٥ وهو على متن قاذفة محررة من طراز بي ٢٤، وكانت الطائرة قد استخدمت سابقًا وسيلة نقل شخصية لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية.

من الدفتر
تربط تقاليد عشيرة "دروموند" الاسكتلندية أصل الأسرة بأمير مجري قيل إنه وصل إلى اسكتلندا في القرن الحادي عشر مع أفراد من الأسرة الأنجلوسكسونية المنفية. ينظر المؤرخون إلى هذه الرواية بوصفها تقليدًا نسبيًا متأخرًا لا حقيقة مثبتة، بينما تظهر الأسرة تاريخيًا في اسكتلندا خلال العصور الوسطى. فُقد سلاح نووي حراري أمريكي قرب ساحل جورجيا سنة ١٩٥٨ بعد اصطدام قاذفة "بي ٤٧" بمقاتلة أثناء تدريب، فاضطر الطاقم إلى إسقاط القنبلة قرب جزيرة تايبي لتأمين الهبوط. لم يُعثر على السلاح رغم عمليات البحث، وظهرت لاحقًا ادعاءات متكررة عن اكتشافه لم تثبت رسميًا. ما زال موقعه الدقيق غير معروف. فقدت "القوات الجوية الأمريكية" قنبلة نووية من طراز "مارك ١٥" قرب جزيرة تايبي بولاية جورجيا سنة ١٩٥٨ بعد اصطدام قاذفة "بي-٤٧" بمقاتلة "إف-٨٦" أثناء تدريب ليلي. أُلقيت القنبلة في المياه لتسهيل هبوط القاذفة المتضررة، ولم يُعثر عليها رغم عمليات البحث التي أُجريت لاحقًا. كان الرسام "بيتر ليلي"، المولود باسم "بيتر فان دير فاس"، أشهر رسامي البورتريه في البلاط الإنجليزي خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر. وُلد لأسرة هولندية في ألمانيا، ويُقال إن لقبه الفني استُلهم من زهرة زنبق كانت على واجهة منزل عائلي، قبل أن يصبح رسام البلاط في عهد تشارلز الثاني. نشأ لاعب الكريكيت الأسترالي "بيتر بيرج" في أسرة مرتبطة باللعبة، وكان والده "جاك بيرج" عضوًا في لجنة اختيار منتخب كوينزلاند. عندما أصبح اسم ابنه مطروحًا للاختيار سنة ١٩٤٩، تنحى الأب عن عمله في اللجنة لتجنب تضارب المصالح، ثم واصل بيتر مسيرته حتى مثل أستراليا في المباريات الاختبارية.