يعد الفيلم الفرنسي منزل مدام باترفلاي الحديث، المنتج سنة ١٩٢٠، من أقدم الأفلام الإباحية الباقية التي صورت علاقات مغايرة ومثلية وثنائية، وكان يتداول خارج منظومة السينما التجارية الرسمية. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية.