اندلع حريق في دار أيتام "سانت جوزيف" بمدينة كافان الأيرلندية ليلة ٢٣ فبراير ١٩٤٣، وأدى إلى وفاة ٣٥ فتاة وموظفة بالغة، أي ٣٦ شخصًا. أثارت الكارثة جدلًا طويلًا حول تصميم المبنى وإجراءات الإخلاء واستجابة خدمات الإطفاء، وأصبحت من أكثر حرائق المؤسسات السكنية مأساوية في تاريخ أيرلندا الحديث.

من الدفتر
اندلع حريق في دار أوبرا رودز بمدينة بويرتاون في بنسلفانيا مساء ١٣ يناير ١٩٠٨ أثناء عرض مسرحي، وأدى إلى مقتل نحو ١٧٠ شخصًا. ساهمت صعوبة الخروج وانتشار النار السريع في ارتفاع الحصيلة، وأصبحت الكارثة مثالًا بارزًا على أهمية مخارج الطوارئ وقواعد السلامة في أماكن التجمع. اندلع حريق في "مستشفى سانت أنطوني" بمدينة إيفنغهام في إلينوي ليلة ٤ إلى ٥ أبريل ١٩٤٩، وأدى إلى وفاة ٧٧ شخصًا بحسب السجلات النهائية المتداولة للحادث. كشفت الكارثة ضعف اشتراطات مقاومة الحريق في بعض المستشفيات، وأسهمت في تشديد معايير البناء والسلامة الصحية في الولايات المتحدة. دُمرت دار "دويتشه أوبيرنهاوس" في شارع بسمارك ببرلين بقصف جوي خلال الحرب العالمية الثانية سنة ١٩٤٣. كان المبنى مركزًا مهمًا للأوبرا في حي شارلوتنبورغ، وأعيد بناء دار جديدة في الموقع وافتتحت سنة ١٩٦١ باسم "دويتشه أوبر برلين"، لتصبح إحدى مؤسسات الأوبرا الرئيسية في العاصمة الألمانية. اندلع تمرد لعمال وعبيد سود محتجزين في دار عمل بمدينة تشارلستون في كارولاينا الجنوبية سنة ١٨٤٩، في سياق نظام قاسٍ كان يستخدم الحبس والعقاب للسيطرة على العمال المستعبدين. كشفت الواقعة التوترات العميقة داخل مجتمع العبودية في المدينة، وأظهرت أشكال المقاومة الفردية والجماعية ضد القمع. افتتحت "دار سك بيرث" سنة ١٨٩٩ وما تزال أقدم دار سك عاملة في أستراليا. تطورت من فرع للدار الملكية البريطانية إلى مؤسسة متخصصة في صهر الذهب وإنتاج السبائك والعملات، وتكرر المصادر الحديثة أنها تعالج نسبة كبيرة من الذهب المستخرج في أستراليا، بينما تغيرت أرقام الإنتاج التراكمي عبر العقود.