طور المخترع الألماني الأمريكي فيليب ديل سنة ١٨٨٧ مروحة سقفية كهربائية باستخدام محرك صممه أصلًا لآلة خياطة، وأضاف إليه شفرات وثبته في السقف، ثم سجل تحسينات جعلت الجهاز عمليًا للاستخدام المنزلي. وهي نتيجة لافتة في سياقها العلمي. وتوضح الحالة أهمية الملاحظة الدقيقة في البحث.

من الدفتر
حصل المخترع الأمريكي "إلياس هاو" سنة ١٨٤٦ على براءة اختراع لآلة خياطة تستخدم إبرة ذات ثقب قرب الطرف وخيطين لتكوين غرزة مقفلة. لم يكن أول من صنع آلة خياطة، لكن تصميمه أصبح أساسًا تقنيًا مهمًا للصناعة، ودخل لاحقًا في نزاع قضائي ناجح حول حقوق براءته مع شركات ومخترعين آخرين. حصل المخترع الأمريكي "جون جيمس غرينو" في ٢١ فبراير ١٨٤٢ على براءة أمريكية لآلة خياطة، وتُعد أول براءة في الولايات المتحدة مخصصة لآلة من هذا النوع. استخدم تصميمه إبرة ذات طرفين وعين في الوسط لتمرير الخيط عبر المادة، لكنه لم يصبح النموذج التجاري الذي انتشر لاحقًا. حصل الخياط الفرنسي "بارتيليمي تيمونييه" سنة ١٨٣٠ على براءة لماكينة خياطة ميكانيكية تستخدم إبرة معقوفة لتكوين غرزة سلسلة. وتميز مشروعه بأنه انتقل من التجربة إلى الإنتاج الفعلي، إذ استُخدمت آلاته في خياطة الملابس، قبل أن يهاجم خياطون مصنعه خوفًا على وظائفهم. وصف المخترع البريطاني "فرانسيس رونالدز" في أوائل القرن التاسع عشر ساعة تعمل ببطارية كهربائية ونشر تفاصيلها في "فيلوسوفيكال ماغازين". كانت التجربة من المحاولات المبكرة لاستخدام الكهرباء في تشغيل آلية توقيت، وسبقت تطوير الساعات الكهربائية العملية التي انتشرت لاحقًا بسنوات طويلة. مُنح المخترع "ألكسندر غراهام بيل" في ٧ مارس ١٨٧٦ براءة الاختراع الأمريكية رقم ١٧٤٤٦٥ عن جهاز لنقل الأصوات عبر إشارات كهربائية. وبعد ثلاثة أيام أجرى تجربة شهيرة لنقل كلام مفهوم إلى مساعده "توماس واتسون". أصبحت البراءة محطة أساسية في تطور الهاتف، رغم النزاعات التاريخية حول أسبقية الابتكار.