انتقل برنار ناتان من إنتاج وتمثيل أفلام إباحية مبكرة في عشرينيات القرن العشرين إلى إدارة شركة باتيه السينمائية الفرنسية سنة ١٩٢٩، وشارك لاحقًا في تطوير تقنيات العرض بعدسة عريضة قبل انهيار أعماله واضطهاده. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.

من الدفتر
استقبلت الصحافة في نيويورك الممثلة الفرنسية "سارة برنار" عند بدء إحدى جولاتها الأميركية الكبرى مطلع القرن العشرين. عُرفت "برنار" بأداء أدوار كلاسيكية وأدوار ذكورية بينها "هاملت"، وكانت جولاتها الدولية جزءًا مهمًا من تحول نجوم المسرح الأوروبي إلى مشاهير عالميين. كان الثوري الفرنسي "أندريه أنطوان برنار" من أنصار اليعاقبة خلال الثورة الفرنسية، واتخذ اسم "بيوش فير"، أي المعول الحديدي، بدل اسمه الشخصي. ارتبط هذا التغيير بتقاليد التقويم الثوري الفرنسي ومحاولات الابتعاد عن الأسماء ذات الصلات الدينية، ضمن ثقافة سياسية سعت لإعادة تشكيل الرموز اليومية. كان جيمس يونغ دير ممثلًا ومخرجًا من السكان الأصليين في الولايات المتحدة، وشارك مع زوجته في صناعة أفلام الغرب القصيرة خلال بدايات السينما الصامتة. وأسهم الزوجان في إنتاج وتمثيل أفلام من بكرة واحدة في فترة كانت فيها صناعة السينما الأمريكية تتشكل وتتوسع بسرعة. ارتبط السياسي ورجل المجتمع النيوأورلياني "برنار دو ماريني" في أوائل القرن التاسع عشر بنشر لعبة النرد المعروفة بالكرابس في الولايات المتحدة. طور نسخة محلية من لعبة أوروبية أقدم وانتشرت بين سكان نيو أورلينز ثم في أنحاء البلاد، لتصبح واحدة من أشهر ألعاب النرد في الثقافة الأمريكية. طورت شركة "نوفا ستوديوز" الأمريكية في سبعينيات القرن العشرين أسلوبًا بصريًا منظمًا في أفلام إباحية للمثليين عُرف باسم "مظهر الساحل الغربي". اعتمد الأسلوب على إضاءة قوية وتصوير مخطط وتسلسل واضح للمشاهد، وأثر في شكل هذا النوع من الأفلام خلال الثمانينيات.