كان لويس الرابع عشر يرسل «بنات الملك» إلى فرنسا الجديدة، ولا سيما إلى مستعمرة كيبيك في أمريكا الشمالية، بهدف دعم الاستيطان هناك وتشجيع تكوين أسر جديدة بين المستوطنين. وقد ارتبط هذا الاسم بنساء شابات جرى اختيارهن وإرسالهن للمساهمة في زيادة عدد السكان وتثبيت الوجود الفرنسي في المنطقة.