اندلع في أيرلندا الشمالية أواخر الستينيات صراع دموي بين قوميين كاثوليك سعوا إلى الوحدة مع أيرلندا، ووحدويين بروتستانت أرادوا البقاء ضمن المملكة المتحدة. تحول الانقسام السياسي والطائفي إلى مواجهة طويلة هزت الإقليم، واستمرت آثارها الأمنية والسياسية نحو ثلاثة عقود.