نفذت قوات أمريكية ومقاتلون فلبينيون في ٢٣ فبراير ١٩٤٥ غارة مشتركة على معسكر الاعتقال "لوس بانيوس" في جزيرة لوزون، وحرروا ٢,١٤٧ معتقلًا مدنيًا من قبضة اليابانيين. جمعت العملية بين إنزال جوي وهجوم بري ونقل برمائي، وتُعد نموذجًا بارزًا لعمليات الإنقاذ الدقيقة خلف خطوط العدو.

من الدفتر
نفذ رينجرز أمريكيون و"كشافة ألامو" ومقاتلون فلبينيون غارة على معسكر أسرى كاباناتوان في الفلبين عام ١٩٤٥، فحرروا أكثر من ٥٠٠ أسير من الحلفاء كانوا معرضين لخطر القتل مع تقدم القوات الأمريكية. عُدت العملية من أنجح مهمات الإنقاذ في الحرب العالمية الثانية بسبب سرعتها ودقة التنسيق فيها. حررت قوات الجيش الأمريكي معسكر الاعتقال "داخاو" قرب ميونخ في ٢٩ أبريل ١٩٤٥، فعثرت على آلاف السجناء الأحياء وجثث ضحايا ماتوا بسبب القتل والجوع والمرض. كان داخاو أول معسكر اعتقال دائم أنشأه النظام النازي عام ١٩٣٣، وأصبح نموذجًا لشبكة واسعة من معسكرات الاعتقال في ألمانيا وأوروبا المحتلة. بدأ الجيش السادس الأمريكي في ٩ يناير ١٩٤٥ إنزالًا برمائيًا واسعًا على شواطئ خليج لينغاين في جزيرة لوزون بالفلبين. شكّل الهجوم بداية حملة استعادة لوزون من الاحتلال الياباني، وتقدمت القوات الأمريكية لاحقًا عبر السهل الأوسط نحو مانيلا، التي سقطت بعد قتال عنيف في مارس. دخلت القوات الأمريكية معسكر الاعتقال النازي "بوخنفالد" قرب فايمار في ١١ أبريل ١٩٤٥، بعدما سيطر سجناء من المقاومة الداخلية على أجزاء منه مع انسحاب الحراس. وجد الجنود أكثر من ٢٠ ألف سجين في المعسكر. أصبح تحريره من أبرز الشواهد الميدانية على نظام الاعتقال والاضطهاد النازي. بدأت قوات فلبينية من "القوات المسلحة الأمريكية في الفلبين–شمال لوزون" هجومًا على المواقع اليابانية في بيتالاغ بإقليم إيلوكوس سور يوم ٨ يناير ١٩٤٥. مثّل الهجوم بداية حملة طويلة لتحرير شمال لوزون، وانتهت لاحقًا بهزيمة الدفاعات اليابانية في ممر بيسانغ.