اتسعت المدة التي يقضيها الإنسان عالميًا مصابًا بمرض أو إعاقة من نحو ٨٫٨ سنوات عام ١٩٩٠ إلى نحو ١٠٫٧ سنوات عام ٢٠٢٣. يكشف هذا التغير أن إطالة الحياة لم تترافق بالدرجة نفسها مع إطالة سنوات الصحة الجيدة، وأن الناس يعيشون مدة أطول مع مشكلات صحية. وبلغت الفجوة نحو ١٠٫٧ سنوات في ٢٠٢٣.

من الدفتر
ارتفع متوسط العمر الصحي عالميًا من ٥٥٫٩ سنة عام ١٩٩٠ إلى ٦٣٫١ سنة عام ٢٠٢٣. ورغم التحسن، كانت الزيادة أبطأ من ارتفاع متوسط العمر المتوقع، ما يعني أن جزءًا من السنوات الإضافية التي يعيشها الإنسان قد يُقضى مع مرض أو إعاقة أو تراجع في القدرة الوظيفية. لذلك اتسعت فجوة السنوات غير الصحية. ارتفع متوسط العمر المتوقع عالميًا من ٦٤٫٦ سنة عام ١٩٩٠ إلى ٧٣٫٨ سنة عام ٢٠٢٣. يعكس هذا التغير زيادة واضحة في طول حياة الإنسان خلال العقود الأخيرة، لكن السنوات التي يعيشها الناس في صحة جيدة لم ترتفع بالسرعة نفسها، ما وسع الفجوة بين العمر والصحة. ولم يرتفع العمر الصحي بالسرعة نفسها. نجح التقدم الطبي في منع وفيات كثيرة وإطالة حياة المصابين بأمراض كانت قاتلة، لكنه لا يمنع دائمًا استمرار المرض أو الإعاقة سنوات طويلة. لذلك يمكن أن يرتفع العمر المتوقع بينما يبقى الإنسان مدة أطول مع حالة مزمنة، وهو أحد أسباب اتساع فجوة العمر الصحي. وقد تمتد الإعاقة سنوات بعد إنقاذ الحياة. خزعة الكبد فحص تؤخذ فيه عينة صغيرة من النسيج لفحصها مجهريًّا، ويمكنها تقييم الالتهاب وأذية الخلايا ودرجة التليف بدقة. لا يحتاج معظم المصابين بمرض الكبد الدهني إلى الخزعة، لكنها قد تستخدم عندما يبقى التشخيص غير واضح أو تتعارض نتائج الاختبارات غير التدخلية. تولى الأمير الصربي "ميلان أوبرينوفيتش الثاني" الحكم سنة ١٨٣٩ بعد تنازل والده، لكنه كان مصابًا بمرض شديد ولم يستمر حكمه سوى أسابيع قليلة قبل وفاته. تشير بعض الروايات إلى أن حالته الصحية كانت متدهورة إلى حد أنه لم يمارس السلطة فعليًا، فانتقل الحكم سريعًا إلى شقيقه "ميهايلو".