وضع الملك جورج الثالث الأميرة شارلوت، أميرة ويلز، تحت إشراف مارثا إلجين المتدينة، التي كانت تُعد آنذاك شخصية موثوقة في رعايتها وتوجيهها، بعد أن وُصفت الأميرة بأنها كانت «مكروهة بشدة» في بعض الدوائر. ويعكس هذا الترتيب طبيعة الرقابة الصارمة التي كانت تُفرض على أفراد الأسرة المالكة في ذلك العصر، ولا سيما حين يتعلق الأمر بتربيتهم وسلوكهم العام.