يعد فقدان السمع من الحالات التي تزيد عدد السنوات التي يمكن أن يعيشها الإنسان مع تراجع صحي أو وظيفي. يؤثر ضعف السمع في التواصل والحياة اليومية، ولذلك يدخل ضمن المشكلات التي تقلل العمر الصحي حتى عندما لا تؤدي مباشرة إلى الوفاة أو تقصير العمر المتوقع. ويؤثر خصوصًا في التواصل اليومي.