في عام ٢٠٢٢، شهدت كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها تمثيلًا لكل قارة جغرافيًا على الأقل بفريق واحد في مرحلة خروج المغلوب، وهو ما عكس اتساعًا غير مسبوق في تنوع المنتخبات الحاضرة في الأدوار الإقصائية من البطولة.